الاخبار
صحافة واعلام
ما قد تفرقه السياسة يجمعه الفن ! | ما قد تفرقه السياسة يجمعه الفن ! |
|
|
| كتب Administrator | |
| Saturday, 19 April 2008 | |
تأجيل حفلة روحانا المقررة في 9 شباط الماضي، أثار الكثير من الغمز واللمز وأحاديث المقاهي في حلب، خصوصا، وانه ترافق مع السجال الواسع لزيارة السيدة فيروز إلى دمشق. فالبعض صرح بان شربل ألغى أمسيته ليتجنب هجوم السياسيين عليه، البعض الآخر قرروا: روحانا ليس محسوب علينا، ولذلك ألغيت الأمسية.وقد تأكد لاحقاً أن التأجيل كان بسبب بعض الإجراءات التنظيمية الغير مكتملة، فالموافقات الرسمية في سورية هي أشبه بسباق ماراثوني، لكن في النهاية، هزم الفن البيروقراطية، و لو متأخراً! روحانا وفي حديث لـ" جدار "رفض إدخال الفن في البازار السياسي، محددا مهمة الفن بكونه جامعا ً لما يقترفه السياسيون : << جئت لسوريا مؤكدا ً، بان ما تفرقه السياسة، يجمعه الفن >>، شربل الذي يهرب من زحمة الوضع إلى عمله الموسيقي والاهتمام بأسرته، محتجا ً على نمط الحياة :<<علينا آلا نجلس إلى التلفاز متلقين ما يحدث، عملنا الحقيقي هو مشاريعنا الشخصية، وليس الاستماع إلى نشرات الأخبار>> وعن سؤالنا رأيه في موجة الانتقادات التي وجهت إلى فيروز أجاب ممازحاً:( ( السيدة فيروز مهدت لقدومنا))، ثم عاد ليقول وبشكل حازم:(( علينا أن نعي دور الفن ؟الفن أعلى مرتبة من السياسة))، جمهور شربل الذي توافد من جل المحافظات السورية، البطاقات بيعت في أقل من يومين، كثيرون ممن لم يحالفهم الحظ في الحصول على بطاقة قدموا لمكان الحفل على أمل الدخول بطريقة ما! وسماع صاحب "مزاج علني "، وقفوا خارجاً غير مصدقون بان شربل في الداخل، يفصلهم عنه، الباب الحديدي لمسرح دار التربية، سيدة ستينية طلبت بالأرمني من المشرفين الدخول : <<أنا عايش بسويسرا وجاي إجازة ما حسنت أمن بطاقة، بدي فوت وما رح ارجع>> اعتذر المنظم انه إذا ادخلها سيدخل الجميع، مادفع احد المسؤولين عن التنظيم ليعطيها بطاقته، وبقي واقفا كل الأمسية، فقرر المنظمون إدخال باقي الجمهور قبل ان يترجع حزيناً كعادته ؟ لم يلتزم شربل ببرنامج الأمسية، تفاعل الجمهور مع الأغاني التي حفظوها بشكل جيد جعله ان يقدم طاقة اكبر، أغنيته الجديدة " يا لالاه" التي غناها لأول مرة، سرعان ما أداها الجمهور بشكل سليم، بعد أن عرّفهم بها فابتسم قائلا: " الهيئة حافظينها" وأضاف بنت الشلبية وبعض أغاني التراث البعلبكي، لنكتشف انه يغني التراث السوري، وهذا ما اكده << علمت مؤخرا انها تراث مدينة الرقة>> ، فالتراث المشترك كبير بل في اغلب الأحيان واحد، وهذا شيء أكده الراحل زكي ناصيف يوما عندما تحدث عن التراث الحوراني، الذي حدّثه ناصيف، عود شربل، كقلم الكتاب، كسيف الفرسان، عنوانهم العريض، الذي لا يختزلهم، شربل الأقرب إلى الشباب من باقي التجارب العربية، صاحب "بكرى " و"سلامات " و الجاز المقدم الى المتلقيين الطربيين، الذي يرضي جمهور طربي بالساكسفون، ويزاوج بينه والعود، هو حقيقة مَلك مفاتيحه ومفاتيح متلقينه، عوده رسالته المتدفقة، وهو واضع منهج العود في المعهد الوطني العالي للموسيقى( الكونسرفاتوار)، أغنيته "الحمد لله" التي تبدأ ب(ارغن كنسي)لتتحول إلى طقس احتفالي أو عرس بمناسبة الحصول على الفيزا الأمريكية، حيث "سيكفر"هذا اللبناني من الجنة الأمريكية الموعودة، هي رسالته لكل الشباب العربي الذين يرون الهروب من جحيم أوطانهم ملاذهم الأخير والوحيد، "لشو التغيير " غابت عن الأمسية رغم جدولتها على القائمة، عبر احد الشباب "لو انه غنى لشو التغيير كانت الأمسية أحلى، "الأغنية التي تعري الطوائف اللبنانية ونظامها، دعوة شربل من جمعية العاديات ومديرية الثقافة، لا تخبئ الجهود الكبير التي بذلها اعضاء لجنة التنظيم من أصدقاء شربل الذين اعدوا موقعا جديدا لأصدقاء روحانا ينطلق بتاريخ 15/03/2008 بعنوان www.rouhana.net شربل يعي حجم جمهوره في سوريا ولذلك لا يحبذ رفض الدعوات التي توجه اليه، ومن المتوقع قيامه بجولة في كل من اللاذقية وحلب ودمشق وجبلة و طرطوس في الصيف القادم. منهل باريش |
| < السابق | التالى > |
|---|
| الرئيسية |
| الاخبار |
| معرض الصور |
| اسئلة |
| لقاءات |
| مواقع صديقة |
| اتصل بنا |
| آخر الأخبار على جوالك |