الارشيف لأننا اصدقاء شربل, ومن حقه علينا دعمه ودعم مشروعه بكل الطرق, ندعوكم للحصول على الاغاني الاصلية, عن طريق الاتصال بإدارة الموقع
|
||
| المزيد من المعلومات حول الالبوم | ||
|---|---|---|
| الاغاني | ||
|
|
|
| المزيد من المعلومات حول الالبوم | ||
|---|---|---|
| الاغاني | ||
|
||
| المزيد من المعلومات حول الالبوم | ||
|---|---|---|
| الاغاني | ||
|
||
| المزيد من المعلومات حول الالبوم | ||
|---|---|---|
| الاغاني | ||
|
||
| المزيد من المعلومات حول الالبوم | ||
|---|---|---|
| الاغاني | ||
|
||
| المزيد من المعلومات حول الالبوم | ||
|---|---|---|
| الاغاني | ||
|
||
| المزيد من المعلومات حول الالبوم | ||
|---|---|---|
| الاغاني | ||
|
||
| المزيد من المعلومات حول الالبوم | ||
|---|---|---|
| الاغاني | ||
|
Website of شغل بيت احدى عشرة مقطوعة موسيقية جمعها الفنان شربل روحانا في سي دي حمل عنوان «شغل بيت». مقطوعات تصل الى المتلقي تباعاً فتغمره حباً وسروراً, وتحمله معها الى عالم الاصالة الفنية في موسيقانا الشرقية الرحبة. نسمع المقطوعات فتشعر بذلك الانجذاب الى متابعتها من جديد, ربما للارتواء من انغام تكاد تغيب عنا في عجقة المزج بين موسيقى الشرق وموسيقى الغرب. ومن اجل التأكيد على الهوية الشرقية لموسيقاه الصافية وقّع شربل روحانا السي دي باسمه, مضيفاً اليه «وفرقة بيروت للموسيقى الشرقية» التي تظهر الى العلن لأول مرة. ولمزيد من الاصرار على الهوية, وتناغماً مع عنوان «شغل بيت» حمل السي دي تعريفاً بمضمونه جاء فيه: «موسيقى بذور بلدية, غير معدة جينياً.. زرعها موسيقيون وتقنيون اخصائيون في مساكب الارض تستمعون اليها, فتتشبع بالماء والهواء والشمس, وتتبرعم عناقيد من الزهر و الثمر». في موسيقى شربل روحانا نتلذذ بدسامة المضمون, ونبحر في رحلة تنقلنا من طعم طيب الى طعم اطيب تنبع جميعها من مجموعة «المونة البيتية» التي اعدها لنا, ببعض العفوية والارتجالات اتي اضيفت الى النص المرسوم من قبله. احياناً نلتقي مع مقطوعة يترك فيها لأوتار الكمان ان تفعل فعلها في استثارة الاشجان, ومن ثم يحملنا في حوار بين العود والكمان او البزق الى عالم من الحلم, تتداخل فيه لحظات موسيقية ترقص جذلاً. ففي معزوفته الثالثة التي حملت عنوان «زفاف», تلتقي بالزغردات والانغام الفرحة المتكررة. ومع هذه المقطوعة تراءى لنا وكأن الموسيقى تنطق الكلام وتتهادى مع حركة النغمات. «البنت الشلبية» و«يا اسمر» مقطوعتان من الفولكلور, كان لشربل روحانا حرية إلباسهما ثوبين منسقين من مزاجه الفني الخاص مشغولين بخيوط حريرية صافية وغير صناعية المصدر. على هاتين المقطوعتين ظهرت الالوان الموسيقية المفضلة والمشتهاة من موسيقى شاب مشبع بالاحساس. وتتوالى تنويعات شربل روحانا الفنية كأن تلحظ تشابكا بين الآلات الخمس المعتمدة في تخته الشرقي ما عدا وجود آلة «الباص», وهذا التشابك يصلنا بتأوهات ناعمة لطيفة. وفي مكان آخر نقرأ نصاً موسيقياً عنوانه ربما يكون عتاباً حبياً, حيث كل آلة تعبّر عن فسحة خاصة, عن شؤونها وشجونها في تلك الطبخة الطيبة المذاق والتي حملت عنوان «شغل بيت». وفي خاتمة تلك المؤونة المفيدة جداً للصحة, نكون مع مقطوعة «زنود الست», وفيها نتهادى ضمن قافلة تشد الرحال الي حيث الأحبة. هو تشابك انغام له طابع السرعة وليس التسرع. في «شغل بيت» عزف شربل روحانا وألف الموسيقى ووزعها, وتعاون مع «فرقة بيروت للموسيقى الشرقية», المؤلفة من عبود السعدي €باص€ وانطوان خليفة €كمان€ وعلي الخطيب €رق ¬ كاتم€ وايلي خوري €بزق€. هذا الخماسي الذي يحمل اهدافاً موسيقية متآلفة ومتفاهمة قدم انتاجاً جميلاً بمفهوم المستمع العادي البريء عن المفهوم الاكاديمي, ولذلك نقول ان هذا العمل جدير بالانضمام الى مكتبتنا الموسيقية وبالاستماع اليه في كل الاوقات, لأنه يضفي على القلب بهجة, وعلى النفس اماناً وهدوءاً. |
|
| المزيد من المعلومات حول الالبوم | ||
|---|---|---|
| الاغاني | ||
| الرئيسية |
| الاخبار |
| اسئلة |
| معرض الصور |
| لقاءات |
| مواقع صديقة |
| الارشيف |
| اتصل بنا |
| English |